من نحن
المشرف العام على شبكة الوليد
في بداية انطلاق اية مؤسسه اعلاميه، يتحدث القائمون عليها، عن وجود حاجه ماسة، لمثل هذا المنبر، ونحن نقول كذلك ،لكن نذهب الى ما ذهب اليه لورنس العرب قبل خمسة وثمانين عاما ،وهو قائل الكلمة الشهيرة(ان البداية السيئة يصعب التكفير عنها)،و اننا نحاول ان تكون البداية سليمة ومتوازنة، وندرك صعوبة ذلك في الزمن الصعب،وان المهمة ليست سهله، واذا كانت المحاوله تبغي الوصول الى جميع العراقيين دون استثناء، تصبح محاوله شاقة، لان الزلزال الذي اصاب العراقيين ليس سهلا، ما افضى الى ضبابيه في الرؤيه، وقاد الكثير منا الى وادي خلط الاوراق، فتوقف تفكير البعض، وسار البعض في ظلمه دامسه، وانساق اخرون وراء الاشرار، ما افضى الى هذا الوجع العراقي الدامي .
الا ان المحنه العراقيه رغم قساوتها والامها ،فانها تفرز في كل دقيقه الاف الطيبين المخلصين من ابناء العراق، واذا قسمنا المشهد اليومي الى ضفتينن، واحده واقعه تحت الزلزال الاكبر، والثانيه بدات تنفض الغبار وذؤابات الدخان الاسود، الذي علق بنا وعلقنا به، فأننا نجد حشودا بالالاف من العراقيين، الذين يحثون الخطى مسرعين مغادرين ضفة الضبابيه الخانقه، صوب ضفة العراق ،الذي عشنا فيه تحت خيمته الصافيه الاف السنين .
لكن يجب ان نعترف بان الدخان الاسود ما زال يحاول، وان المحاولات قد تزداد، وربما تسلك طرقا اخرى غير التي عشناها خلا السنوات القليله الماضيه، فيها الكثير من الخبث والمكر للايقاع بين ابناء العراق .
وفي هذا المنبر الاعلامي العراقي (شبكة الوليد للاعلام) سنحاول ان نفتح النوافذ مع جميع المخلصين في العراق، والذين وقعوا تحت سطوة سحر المرحله واغراءاتها، والذين انساقوا بجهل وعدم درايه وراء قوافل تخريب العراق، وبالمقابل فأننا نعمل على خلق جسور عراقيه صافيه خالصه بين الجميع، منطلقين من مرتكزين اساسيين هما :
اولا: ان الزلزال الذي اصابنا اقوى واعتى من كل الزلازل ،وعليه فان المحافظه على رسوخ وثبات البوصله ليس بالامر السهل، فحصل الدوار في الذهن والعقل والعاطفه .
ثانيا: ان العراقيين يعيشون في بحر من الطيبه والوطنيه والاخلاص للعراق، ونحن على ثقه بان هذه المحنه القاسيه اينعت اغصانا عراقيه صافيه في دواخلنا،تقف بقوة بوجه ما اراده البعض، من محاولات قتل الروح الوطنية العراقيه .
ان الجسور التي نحاول بنائها بين العراقيين تعتمد الموضوعيه والعلميه، وسنرفض رفضا قاطعا في (شبكة الوليد للاعلام)استخدام اية لغة او مصطلح يتعمدالاساءه الى الاخر، وسنحاول قدر الامكان، اعتماد المهنيه والركون الى كل ما من شانه بناء العراق، وضمان مستقبل ابناءه والمحافظة على وحدته.